jeudi 5 septembre 2013

تصريحات بثينة شعبان حول الكيماوي تصيب السوريين بالذهول


خرجت الدكتورة بثينة شعبان، مستشارة القصر الجمهوري السوري الإعلامية، بتصريح اعتبره الكثيرون أنه من أغرب ما صدر عن النظام السوري، رغم كثرة غرائبيات تصريحاته السابقة.
قالت المستشارة السياسية والإعلامية شعبان لقناة سكاي نيوز الإنجليزية في محاولة لإثبات أن النظام لم يرتكب مجزرة الكيماوي في الغوطة الشرقية لدمشق، قالت إن "الحكومة السورية ليست مسؤولة عن اعتداءات 21 أغسطس/آب التي راح ضحيتها 1400 شخص، بحسب التقديرات الأميركية، بل المسؤول عن ذلك المعارضة التي قامت بخطف الأطفال والرجال من قرى اللاذقية وأحضرتهم إلى الغوطة، وقامت بوضعهم في مكان واحد واستخدمت ضدهم الأسلحة الكيماوية"، مشيرة بشكل واضح إلى أن ضحايا المجزرة هم من الطائفة العلوية لانتمائهم إلى قرى اللاذقية العلوية.
ويبدو التصريح غريباً خصوصاً أن المسافة بين تلك القرى التي تتحدث عنها شعبان وبين دمشق لا تقل عن 400 كم، وإذا افترضنا أن الحواجز المنتشرة في جميع طرق سوريا لن توقف تلك الباصات التي حملت الأطفال والرجال "المخطوفين" من قرى اللاذقية إلى غوطة دمشق، فإن الفترة الزمنية اللازمة للوصول لن تقل عن 5 ساعات.
وإن تم النقل بحافلات تتسع كل منها لـ50 راكباً "وهو رقم مبالغ فيه"، فإن ما لا يقل عن 28 حافلة قطعت تلك المسافة "مع وجود 1400 قتيل في الغوطة بمجزرة الكيماوي"، ولعل من البديهي أن قافلة من الحافلات التي لا تقل عن 28 حافلة وصلت بأولئك الناس على قيد الحياة، وبلا أي خدش لا بوسائل النقل ولا حتى بالرهائن، نقول إنه من البديهي أن يصل المراقب لتصريحات شعبان لنتيجة مفادها أن "سوريا بخير"، وأن كل ما ينشر ويقال عن دمار وقتل وتشريد ولجوء ونزوح السوريين ليس أكثر من "بروبجندا" كلامية.
وكتب الصحافي السوري، إسلام أبو شكير،‎ على صفحته بالفيسبوك تعليقاً على تصريح شعبان: "يعتقد جميع القتلة أنّ الآخرين شيطانيون ومرضى مثلهم".
وفسر الدكتور بسام تصريحها بسخرية كاتباً: "اليوم السهرة على بثينة ثعبان، برأيي لا تستحق الرد، غابت سنتين ونصف عن الساحة وظهرت فجأة، لو قال لها بشار بدك تطلعي على التلفزيون وتقولي تشرق الشمس من الغرب لفعلت وبأن الأرض مسطحة وليست كروية لفعلت، هؤلاء شريط كاسيت فقط لنقل صوته وأفكاره".
وأشار الناشط ورد اليافي إلى الأفراح والاحتفالات التي جرت في المناطق المؤيدة للنظام يوم مجزرة الكيماوي: "تأكيدا على كلام بثينة شعبان بأنهم خطفوا أطفالا من اللادقية وقتلوهم بالكيماوي بالغوطة.. فقد تمت الأفراح والحفلات وتوزيع الحلوى والعاصمة والساحل".

تصريحات غرائبية

تصريح الدكتورة بثينة شعبان الأخير ليس أول تصريحاتها التي وصفها السوريون بالغرائبية والمستحيلة والمضحكة، إذ إن شعبان كانت صاحبة أول رد رسمي من النظام السوري بعد "مجزرة درعا" الأولى في الثورة السورية، فظهرت يومها بمؤتمر صحافي لتتحدث عن زيادة بالرواتب ووعود بإقرار قانون الأحزاب وتكهنات ببحث إلغاء حال الطوارئ.
وكانت شعبان من أكثر المدافعين والرافضين لدخول وسائل الإعلام الغربية والعربية إلى سوريا لتغطية الأحداث، وتزامنت تصريحاتها في تلك الفترة مع تقديمها لنفسها كإعلامية، خصوصاً أنها كانت تكتب مقالات لجريدة الشرق الأوسط الدولية.
وفي تصريح شهير لها بعد بداية الثورة بشهرين مع جريدة نيويورك تايمز قالت: "آمل أننا نعيش المرحلة النهائية من هذه القصة، أعتقد أن الأخطر أصبح وراءنا. آمل ذلك، وأعتقد ذلك".
ويلاحظ المتابع لتصريحات شعبان التي كانت كثيفة في بداية الثورة وأصبحت نادرة في الأشهر الأخيرة، لدرجة أن إشاعة ضخمة سيطرت على أجواء المعارضة بأن شعبان هربت من سوريا وتنوي الإنشقاق عن النظام، إلا أن تلك الإشاعة لم تطل كثيراً، والملاحظ في تصريحات شعبان وطريقتها أنها تتبع الأسلوب الهجومي في الحديث، وبنبرة صوتية حادة.
يذكر أن شعبان بعمر الستين من ريف حمص، حالياً تعمل كمستشارة إعلامية للقصر الجمهوري بعد أن كانت وزيرة المغتربين السوريين منذ عام 2006.
صعدت شعبان السلم الأكاديمي لتصل إلى منصب رئيسة قسم الأدب المقارن في جامعة دمشق. وأثناء تلك الرحلة أصدرت كتبا باللغة الإنجليزية، وانضمت إلى رابطة الشاعرين كيتس وشيلي في الولايات المتحدة, قبل أن ينقلها الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد إلى عالم السياسة والدبلوماسية عبر اعتمادها مترجمة له في مفاوضاته مع نظيره الأميركي بيل كلنتون عام 1994 في عز انطلاقة عملية السلام بعد مؤتمر مدريد الشهير.
وضمها الأسد الابن إلى عصب النظام بعد عامين عند تعيينها عام 2002 مديرة لدائرة الإعلام الخارجي في وزارة الخارجية, وتوزيرها بعد سنوات قليلة, ثم ضمها في أواسط العقد الماضي إلى الحلقة الضيقة من مستشاريه بصفة مستشار سياسي وإعلامي.

سوريا تتصدر أعمال قمة مجموعة الـ20 في سان بطرسبرغ


السلطات الروسية فرضت إجراءات أمنية استثنائية لتأمين القمة
تبدأ في مدينة سان بطرسبرغ الروسية اليوم الخميس أعمال قمة مجموعة العشرين، ويُتوقع أن تطغى الأزمة في سوريا على مناقشات القادة في هذه القمة التي تكرس عادة للمواضيع الاقتصادية.
وفرضت السلطات الروسية إجراءات أمنية استثنائية لتأمين القمة، حيث حولت روسيا، التي ترأس مجموعة العشرين هذه السنة، المنطقة الواقعة حول قصر قسطنطين، حيث تعقد القمة في جزيرة مغلقة بإحكام يحيطها رجال الأمن والحواجز ولا يمكن الوصول إليها إلا من البحر.
وستتمكن الوفود الرسمية والصحافيون المعتمدون في القمة من الوصول إلى القصر على متن السفن والقوارب فقط.
وقصر قسطنطين الذي يعود إلى القرن الثامن عشر سبق أن استضاف في عام 2006 قمة لمجموعة الثماني لكن هذه المرة ستبلغ الإجراءات الأمنية مستويات مشددة جدا.
وللأسباب نفسها سيغلق قصر بيترهوف أحد أشهر المعالم السياحية في المدينة أمام العموم.
رؤساء أبرز الدول المتطورة والناشئة بدؤوا بالتوافد على المدينة عبر مطارها الذي سيخصص لوصول الوفود الرسمية.
وسيقيم رؤساء الدول في حوالي عشرين جناحا فخماً حول القصر الذي أطلق عليه هذا الاسم تيمنا بقسطنطين بافلوفيتش نجل القيصر بولس الأول الذي امتلك هذا المكان عام 1797.
ويذكر أن سان بطرسبرغ تعتبر أول مدينة سياحية في روسيا، بسبب هندستها المعمارية اللافتة، وسبق أن استضافت عدة قمم لاسيما منذ وصول فلاديمير بوتين إلى السلطة في العام 2000، وهو يتحدر من المدينة.
المصدر وكالات 

خيارات النظام السوري في التصدي للضربة المتوقعة


تبدو قدرات النظام السوري محدودة للرد على الضربة العسكرية المتوقعة (الأوروبية)
في الوقت الذي تنشغل فيه الإدارة الأميركية بحشد الكونغرس في إعدادها لضرب دمشق، يستغل النظام السوري الوقت في إخفاء قدراته العسكرية التي من المتوقع استهدافها، وإخلاء القواعد العسكرية وإعادة نشر قواته في المناطق المدنية.

وإذا أقدمت واشنطن على قصف مواقع عسكرية سورية، فمن المتوقع أن تؤثر ردة فعل نظام بشار الأسد على مسار الأحداث بالصراع السوري. وقد تجر دول الجوار بمختلف مواقفها إلى دوامة الأزمة.

وتتحدث المعارضة السورية عن نقل الجيش السوري قواته ومنصات إطلاق الصواريخ إلى مناطق سكنية مدنية في مختلف مناطق سوريا.

ونقلت وسائل الإعلام عن مواطن سوري أن جنديين من الحرس الجمهوري اقتحما بيتا خاليا يملكه، وأظهرا له أوراق رسمية تخول التحصن في البيت لأن سوريا تمر بظروف حرب. بينما قالت امرأة إن جنودا تمركزوا في مدرسة قريبة من بيتها.

وأكدت مصادر أميركية رسمية وجود مؤشرات على نقل النظام السوري بعض معداته العسكرية لأماكن يعتقد أنها آمنة.

ويقول الجنرال اللبناني المتقاعد هشام جابر "إن النظام السوري يعلم أن هناك ثلاثين إلى أربعين هدفا محتملا للضربة الأميركية، وقد أتيح لهم الوقت للتصرف بهذه الأهداف، ويتوقع مدير مركز الشرق الأوسط للدراسات والسياسات أن تكون أكثر من نصف هذه الأهداف قد تم إخلاؤها، وهكذا تمضي الأمور بالعادة".

خيارات الضرب والرد
وقد أكد أوباما في غير مناسبة أن الضربة العسكرية ستكون محدودة ولن تهدف للإخلال بتوازن القوى في الصراع السوري الداخلي.

في حين رفض الرئيس السوري بشار الأسد في حوار مع صحيفة لو فيغارو الفرنسية تحديد كيفية رد قواته على الضربة الغربية، لكنه حذر من نشوب "حرب إقليمية".

ويتمتع النظام السوري بعدة خيارات للرد على الضربة العسكرية، منها قصف حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة، وتحريك حلفائه الإقليميين لضرب أهداف غربية حول العالم، أوعدم الرد بشكل مباشر، والعمل إعلاميا على تسويق نفسه ضحية للعدوان الأميركي.

قوة حزب الله لن تكون فاعلة بمعركة النظام السوري مع القوة الغربية (الفرنسية)
ويقدر المحللون أن طبيعة رد النظام السوري ستعتمد على حجم الضربة الموجهة له، فكلما كانت الضربة موجعة كان النظام مضطرا للرد عليها.

ويعتقد مدير معهد بروكنغز بالدوحة سلمان شيخ أن "الخيار الأول للنظام هو العمل الدعائي" ضد الولايات المتحدة واتهامها بالعدوان على دولة عربية بعيدا عن الشرعية الدولية، وأن من "سيدفع ثمن هذا العدوان هم المدنيون الأبرياء". من خلال نشر صور ضحايا العدوان الأميركي.

ويرجح شيخ أنه "إذا نجح في العمل على هذا البعد الإنساني فإنه سيحقق نجاحا دون أن يغرق في الرد العسكري".

ويبقى أن رد النظام السوري على القصف باستهداف مباشر لحلفاء الولايات المتحدة مثل تركيا والأردن وإسرائيل سيجر عليه مزيدا من الضربات التي لن يقوى على التصدي لها جميعا، بينما هو بالكاد يحاول أن ينجو بنفسه.

ورقة حزب الله
ويستبعد محللون أن يلجأ النظام السوري إلى تحريك حليفه في لبنان حزب الله للقيام بقصف إسرائيل نيابة عنه، رغم ما يقال عن امتلاكه صواريخ قادرة على بلوغ معظم المدن الإسرائيلية، إلا إذا شعر النظام أن الحملة الأميركية تستهدف اقتلاع نظام الأسد من السلطة.

بينما لا يبدو الظرف مناسبا لحزب الله الذي يواجه الكثير من الغضب داخل لبنان بسبب قتاله المباشر إلى جانب النظام السوري في صراعه مع المعارضة المسلحة، للدخول في معركة مع إسرائيل، بخلاف حربه معها عام 2006 حين كان يتمتع بدعم وطني واسع إن لم يكن كاملا.

لذلك يرى كريس فيليبس، المختص بالشأن السوري بجامعة كوين ماري في لندن، أن حزب الله ليس في ظرف يسمح له بتلقي تعليمات من الأسد بضرب إسرائيل أو خصوم محليين، لأن "مثل هذه الخطوة ستدمر حضوره داخل لبنان".

وعلى صعيد التقديرات الإسرائيلية، يعتقد مسؤولون بوزارة الدفاع أن رد دمشق أو حزب الله على الضربة العسكرية سيكون احتمالا ضعيفا جدا، فإسرائيل نشرت منظومة القبة الفولاذية في تل أبيب والمناطق الشمالية المحاذية لسوريا للتصدي للصواريخ المحتملة.

ويعتقد فيليبس أن بين هذين الخيارين يكمن خيار وسط أمام نظام الأسد، وهو "اللجوء إلى أسلوب السيارات المفخخة التي توصل رسالة إلى العالم الخارجي بخطورة العبث مع نظام الأسد" ويمكن أن تتولى المليشيات الحليفة للأسد مثل هذه المهمة.

وكانت قد انفجرت سيارتان مفخختان في تركيا في وقت سابق من هذا العام، قتل فيهما أكثر من خمسين مدنيا، ووجهت تركيا الاتهام لنظام الأسد بالمسؤولية عنهما، وهو ما نفته دمشق.
المصدر:أسوشيتد برس

الجيش المصري ماضٍ في خنق غزة


مدرعات الجيش المصري تواصل زحفها غرباً على طول الحدود مع قطاع غزة (الجزيرة)

أحمد فياض- رفح
لا تدع حركة التدمير والتجريف التي ينفذها الجيش المصري على الحدود مع غزة مجالا للشك في أنه ماضٍ في خنق القطاع عبر منطقة عسكرية عازلة، مما أدى لنقص الكهرباء والمياه وتوقف مشاريع الإعمار وجعل السكان يستشعرون عودة الحصار.
فبعد أن فرغت الآليات والجرافات المصرية من تسوية وبسط المنطقة الحدودية الواقعة إلى الشرق منمعبر رفح على مقطع عرضي يقدر بنحو خمسمائة متر، انتقلت خلال الأيام الثلاثة الماضية للعمل في المقطع الحدودي الواقع إلى الغرب من المعبر.
وبانتقال الآليات إلى تلك المنطقة، تكون قد اقتربت من المقاطع التي تتركز فيها شبكة الأنفاق الأرضية التي تعتبر المتنفس الرئيسي لإمداد سكان القطاع بكل ما يلزمهم من حاجيات لتسيير عجلة الحياة.
الشجر والحجروعلى مساحة عرضية تقدر بنحو خمسمائة متر لم تترك الجرافات المصرية المحمية بمدرعات عسكرية شجرا ولا حجرا إلا وأتت عليه، بينما أجهزت على كروم العنب والزيتون وأسوار المنازل.
وخلال عملية الاستعداد لإقامة منطقة عازلة، يسمع دوي انفجارات وينبعث الغبار من منازل دمرها الجيش المصري تعود لسكان من مدينة رفح المصرية على خلفية اتهام أصحابها بفتح عيون للأنفاق (فتحات صغيرة للأنفاق من الجهة المصرية) بجوار منازلهم.
أنفاق على الجانب الفلسطيني تبدو خالية بعد إحكام الجيش المصري السيطرة عليها (الجزيرة)
ومن حين لآخر، تسمع أصوات مكبرات المساجد في رفح المصرية تدعو السكان للتعبير عن غضبهم، وإشعال إطارات السيارات والتصدي لقوات الجيش التي تستهدف المنازل والحقول.
ويؤكد عدد من سكان مدينة رفح الفلسطينية أن عمل الجرافات شبيه بعمل آليات الاحتلال الإسرائيلي إبان إقامتها المنطقة العازلة على الحدود الشرقية لقطاع غزة عام 2008.
وفي حديث للجزيرة نت، أوضح هؤلاء أن الجرافات المصرية تعمل منذ ثلاثة أيام على تجريف منطقة الحدود من الجهة الشرقية وتسير باتجاه الغرب مخلفة دماراً واسعا في الأراضي والممتلكات، بينما يتوقع بعضهم أن تصل عمليات التجريف الأراضي الواقعة فوق شبكة الأنفاق خلال الأيام القليلة المقبلة.
ويؤكد عدد من أصحاب الأنفاق أن عمليات إقامة منطقة عازلة على الجانب المصري من الحدود تأتي بالتزامن مع تشديد الجيش المصري قبضته على الأنفاق التي لم تعد باستطاعتها جلب البضائع أو الوقود.
الحملة المصرية على الأنفاق انعكست على واقع الحياة في غزة وبات السكان يستشعرون عودة الحصار
تهديد بالاعتقالوقد أجهز الجيش المصري على معظم حُفر تجميع الوقود في الجانب المصري، وتوعد المصريين المسؤولين عن شحن الأنفاق بالبضائع بالاعتقال.
من جانبه، قال مصدر أمني فلسطيني مطّلع إن الجيش المصري يسعى من خلال إقامة المنطقة العازلة إلى تركيز مزيد من القوات ووحدات الهندسة على طول الحدود مع غزة بغية إنهاء ظاهرة الأنفاق.
وأضاف المصدر، الذي فضل عدم ذكر اسمه، أن المنطقة العازلة ستوسع هامش مناورة الجيش المصري في تلك المنطقة، مما يسمح له بمراقبة منطقة الأنفاق وتنفيذ عمليات عسكرية تحول دون العودة إلى استئناف عملها بعد تدميرها.
وذكر للجزيرة نت أن الجيش المصري لجأ إلى إقامة منطقة عازلة والمكوث فيها باستمرار بعد نجاح أصحاب الأنفاق في اختراق الجدار الفولاذي الذي أقامته السلطات المصرية إبان عهد الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك عام 2010.
وفي غزة انعكست الحملة المصرية على مجمل الحياة، وبات السكان يستشعرون عودة الحصار من خلال نقص الكهرباء والمياه وتوقف مشاريع الإعمار، وانعدام الكثير من السلع التي لا يسمح الاحتلال الإسرائيلي بوصولها إلى غزة.
المصدر:الجزيرة

مغامرة مجنونة لزوجين يقرران قضاء شهر العسل... في سوريا !

غيفارا كمال وزوجته يافا في الرقة.
 
اسمه غيفارا كمال وهي يافا الدخيل، وكلاهما كانا يعيشان في المهجر منذ سنوات. وقد قررا منذ أسبوعين الذهاب على خطى المقاتلين إلى سوريا مرورا بتركيا. لكن هذين الزوجين المؤيدين للثورة السورية لم يأتيا للقتال...بل للزواج !
 
غيفارا ويافا من الرقة شمال سوريا. هو يعمل في المملكة العربية السعودية وهي تدرس في الولايات المتحدة الأمريكية مع عائلتها.
 
صورة أخرى للزوجين على فيس بوك مع تعليق باللهجة السورية يقول: "أحنا بألف خير الحمد لله ..بدنا بس دعواتكم".

"السوريون لا يحتاجون إلى من يمرر السلاح فحسب، بل يحتاجون أيضا إلى من يمرر الفرحة"

 غيفارا كمال، 32 سنة، يعمل تقنيا في السعودية.
 
غادرت يافا سوريا مع عائلتها عام 2010 إلى الولايات المتحدة الأمريكية. أما أنا فذهبت السعودية بعد بضعة أشهر. كنا مخطوبَيْن آنذاك وكنا على يقين من العودة بسرعة لكي نتزوج في سوريا. لكن قدرنا كان غير ذلك بسبب وضع البلد.
 
في البداية فكرنا بالزواج في بلد عربي آخر، لكن ذلك غير ممكن إلا عبر سفارة بلدنا. ورغم أن سفاراتنا لم تقفل في كل البلدان، لم أكن لأفكر في التوجه إلى السلطات السورية. فأبي ناشط شيوعي قضى سنوات بالمعتقل في عهد حافظ الأسد والد بشار، وأبناء عمومتي في صفوف الجيش السوري الحر.
 
لذلك قررنا خوض هذه المغامرة المجنونة والزواج في سوريا. أخبرنا بعض الأقارب لكنهم لم يأخذوا الأمر على محمل الجد. تواعدنا في تركيا وأخبرنا عائلتينا أننا سنقضي الإجازة هناك. لكن حالما وصلنا إلى تركيا أخذنا نبحث عن طريقة لعبور الحدود بمساعدة كتيبة أنصار الشام التابعة للجيش السوري الحر. استغرق ذلك عدة أيام وفي 20 آب/أغسطس دخلنا سوريا. أقاربنا في البلد تفاجؤوا وتأثروا في الوقت نفسه. نحن نقضي آخر أيام الإجازة هنا [هيئة التحرير: الزوجان لا يعرفان متى سيغادران لأن الحدود مع تركيا مغلقة حاليا]. الحياة عصيبة وأسعار المؤن الغذائية زادت بثلاثة أضعاف مما كانت عليه. أما منطقتا الرقة ودير الزور فأصبح نصفهما في يد الجهاديين والنصف الآخر في يد الأكراد. ولهذا فأي شخص غريب عن المكان يكون موضع اشتباه ومعرض للقتل من هذا الجانب أو ذاك. لكن وجود أقاربنا هنا يساعدنا على التحرك بدون جلب الانتباه.
 

 
 
 نقضي وقتنا بين التجول وسط المدينة والزيارات العائلية. ونذهب بانتظام أيضا إلى المركز الإعلامي للناشطين الشباب لأنه المكان الوحيد في المدينة الذي فيه وصلة إنترنت عبر الأقمار الصناعية. وهذا يمكّن يافا من أن تتصل بوالديها في الولايات المتحدة وبأختها في ألمانيا وتطمئنهم على حالتها.
 
وقد حرصنا على نشر صورنا على فيس بوك وإعلان قصتنا من باب تحدي نظام بشار الأسد الذي حرمنا من بلدنا. الاحتفال بزفافنا بين أهلنا كان تحديا وقمنا به ونحن فخوران بذلك.
 
كل يوم نسمع عن مقاتلين مسلحين يدخلون خفية إلى سوريا. وأنا أحترم عملهم لأن وحشية النظام دفعتهم إلى حمل السلاح وأنا أيضا حرصت على الذهاب إلى الجبهة على مشارف المدينة لأرى أهلي الذين يحاربون. السوريون لا يحتاجون إلى من يمرر السلاح فحسب، بل يحتاجون أيضا إلى من يمرر الفرحة. احتفالنا بمناسبة سعيدة مع أهلنا هو أيضا طريقة لمساعدتهم على تحمل الوضع.

mardi 3 septembre 2013

ارفع صور المجرم ....



ان ترفض التدخل العسكري في سوريا فهدا من حقك و هو موقف نبيل و كلنا ندين هدا التدخل الغاشم في الاراضي السورية و لكن ان ترفع صورة بشار المجرم في قلب العاصمة المغربية قافزا على جروح الشعب السوري المكلوم المقتل من طرف الة عسكرية همجية لامثيل لها ، فهو تصرف ان دل فانه يدل عن دناءة التصرف و حقارته و عدم وعي وجهل بالقضية السورية و ضرب لعرض الحائط بكل القيم الحقوقية النبيلة المبنية على حرمة الدم و عظمه ،الحديث هنا عن السيدة المنتمية لصرح حقوقي مهم له تاريخ نضالي مشهود له بنبل و سمو المواقف .
وان تتجاهل على مدى سنتين و نصف الماسي التي مر بها الشعب السوري و التقتيل الدي تعرض له من طرف نظام بعثي فاشي جاء على ظهر الدبابة امعن في القتل و التجهيل و التحقير تحت يافطة " الممانعة و المقاومة" ، لتسقط هاته الاخيرة ان كانت لاتهتم بمواطينيها و لا تكرم انسانيتهم .
مثل هده التصرفات لايمكنها الا ان تكون في صالح المتربصين بالجمعية المغربية لحقوق الانسان بالداخل و الخارج على د سواء و خطا اخر مبني على جهل او غباء صاحب هدا التصرف , على الجميع ان يحترم هدا الصرح الحقوقي و يحافظ على مكتسباته الكبيرة التي نالها عبر تاريخ طويل من النضال .
ان اردت ان ترفع صور الجزار فارفعها في " خيمتك" او ضعها فوق سريرك و احلم و تلدد بالدماء البريئة التي سالت على مدى سنتين و نصف في الازمة السورية . فانك لاتختلف و لاتقل اجراما عن هدا السفاح

dimanche 1 septembre 2013

عاجل..حريق بأسواق السلام باب دكالة يستنفر الأجهزة الأمنية بمراكش


اندلع حريق، قبل لحظات من اليوم الثلاثاء فاتح شتنبر، بمتجر أسواق السلام بباب دكالة، مخلفا حالة من الاستنفار بمحيط السوق الممتاز، حيث انتقلت إلى عين المكان وعلى وجه السرعة مركبتين خاصتين بالمطافئ التابعة للوقاية المدنية والعديد من سيارات الإسعاف، إلى جانب المسؤولين الأمنيين بالمدينة.
ومعلوم أن أسواق السلام الذي يملكه الملياردير ميلو الشعبي تابع لمجموعة الشعبي، وأن خطورة الحريق تكمن في كون السوق الممتاز يتواجد بالقرب من فندق ضمن سلسلة رياض موكادور، ما أثار موجة من الرعب والهلع في نفوس السياح نزلاء الفندق المذكور.

المشاركات الشائعة