vendredi 9 novembre 2012

حملة لترشيح فتاة باكستانية لـ"نوبل"


ينظم الآلاف في بريطانيا حملة لترشيح الفتاة الباكستانية ملالا يوسف التي تعرضت لمحاولة اغتيال من قبل حركة طالبان لجائزة نوبل للسلام.

وقد وقع نحو 60 ألف شخص عريضة أرسلت إلى رئيس الوزراء وكبار السياسيين في البلاد لكي يتوجهوا إلى اللجنة المشرفة على الجائزة من أجل ترشيح ملالا لنيلها العام المقبل.

وقالت الناشطة البريطانية شهيدة شودري إن ملالا تمثل كل الفتيات اللائي يحرمن من حقهن في التعليم بسبب جنسهن، وبالتالي فترشيحها لهذه الجائزة يوجه رسالة واضحة إلى أن العالم يتابع ويدعم من يدافعون عن حق الفتيات في التعليم.

كانت ملالا نظمت حملة على الإنترنت للدفاع عن حق الفتيات في التعليم خلال فترة سيطرة حركة طالبان على وادي سوات عام 2009 وتعرضت لمحاولة اغتيال قبل بضعة أسابيع نجت منها بأعجوبة، وهي تتلقى العلاج حاليا في أحد مستشفيات مدينة بيرمنغهام البريطانية.

jeudi 18 octobre 2012

"البكارة"ليست معيار شرف


"البكارة"ليست معيار شرف البنت ، لان الشرف اكبر من ان يقارن باي عضو من اعضاء الجسد . فالتي تفقد بكارتها لا يعني بالضرورة أنها مومس، والتي حافظت على بكارتها ليس دليلا على العفة والطهارة”…تصرخ احدى النساء :”لا يهمني ذلك الغشاء الجلدي الذي يُسمى بكارة". لان هناك فتيات مارسنا الجنس عديد المرات لكن من دون ان يفقدنا "البكارة" و هناك من تولد وليست عندها "بكارة" اصلا. اما من الناحية العلمية قال الدكتور مصطفى الراسي الاستشاري العلوم الجنسية: جلدة البكارة لا تحدد الشرف. فلا يمكن لجلدة تسمى غشاء البكارة أن تحدد شرف الفتاة ودرجة أخلاقها ولا مكانة سلوكياتها، فالشرف قيمة معنوية وأخلاقية رفيعة لا يمكن لأي عضو من أعضاء الجسد أن يحدده.

lundi 8 octobre 2012

المراة اكبر من جسد :



إن قيمة الرجل تأتي من خلال نظرته للمرأة وكيف هي، ومدى فهمه ووعيه لها ليس كونها انثى فقط ولكن كونها كائن يفكر ويبدع، ذلك أن بداية تحضر الرجل يأتي من خلال نظرته للمرأة لأن هذه النظرة هي مقياس لما وصل إليه الرجل من وعي وتعليم ومعرفة وإيمانه بقيمة المرأة ونبوغها وتفوقها، ذلك أن الإعلاء من شأن المرأة هو إعلاء من شأن الرجل وإعلاء من شأن المجتمع نفسه لأن المرأة والرجل يمثلان الكنز ال
حقيقي لهذا المجتمع ولهذا الوطن. لقد نشأنا في نسق مجتمعي لا يرى المرأة إلا كونها جسداً فقط من خلال النظرة التقليدية التي ترتكز على ثقافة عائلية وعشائرية.. وهي ثقافة آتية من الماضي البعيد والسحيق التي لا ترى في المرأة إلا أنها تابع وعيب وعورة وليس لها موقع متقدم في السلم العائلي والعشائري وفي التراتبية الاجتماعية وهذا ناتج عن حالة فقر في المعرفة وقصور في التفكير وشلل في الوعي. ذلك أن المرأة هي رمز الخصوبة والأمومة والديمومة والحياة لم يكن القائد الفرنسي نابليون بونابرت مخطئاً عندما قال «إن اليد التي تهز المهد هي اليد القادرة على هز العالم»، ذلك أن الأم من خلال إنجابها للمبدعين والمتميزين والمبدعات والمتميزات تستطيع أن تغير وجه العالم حقاً.

jeudi 4 octobre 2012

ولكي التوفيق سيدتي.



قبل سنة من الان كنت من بين اشد المعارضين لحرية المرأة نتيجة للمحيط الذي نشأت وسطه و بعض الافكار و العادات و التقاليد السيئة البعيدة كل البعد عن المنطق الاسلامي ، كنت بصراحة اعتقد بأن المرأة لو اخذت كامل حريتها فإنها سوف تستغلها في سلوكيات خاطئة وسوف تترك بيتها وزوجها وأطفالها لتجري وراء ملذاتها الجنسية, طبعا انا اعتذر من الجميع على هذه العبارات الساذجة لكن هذا بالفعل ما كان يتردد على بالي في تلك الفترة. ولكن وبصراحة ايضا كان هناك شعور في داخلي يقول لي ان هذا الذي تفكر به فيه ظلم وإهانة للمرأة مع هذا لم يرتقي هذا الشعور في ذلك الوقت الى الحد الذي يجعلني ارفض هذه الفكرة بل كنت اجدها صحيحة من اجل مجتمع غير منحل اخلاقيا.
 وأنا اليوم عندما افكر في هذا الامر اعتقد بان كان هناك سببين لرفضي هذه الفكرة. الاول وكما تقول الدكتورة "وفاء سلطان"-هي مواطنة أمريكية من أصل سوري تعيش في لوس أنجلوس. ولدت في بانياس-انها كانت موجودة في اعماق اللاوعي لذلك فهي تحتاج الى فترة اطول من اجل تغييرها او ازالتها. اما السبب الثاني فهو ان مفهومي لمعنى الحرية كان ناقصا إن لم نقل خاطئا فنحن لم نتربى على ان نكون احرار ولم نتعلم الاهداف السامية لمعنى حرية الفرد وحرية المجتمع لا في البيت ولا في المدرسة. بل بالعكس كانوا دائما يربطون بين الحرية وبين الغرب المنحل اخلاقيا وهي بحد ذاتها مأساة كبيرة تستحق تضافر جميع الجهود ليس من اجل شرح تلك المأساة ولكن من اجل مستقبل افضل للأجيال القادمة وضرورة توعيتهم ومنذ الصغر على ان يكونوا افراد مجتمعات حرة.
فلسذاجتي حينها كنت اعتقد ان المرأة عبارة عن مرحاض لرجال وإنها مجرد ديكور و لعبة في ايدي الذكور اعتذر مرة اخرى عن العبارات الغير اللائقة لكن فهده هي الحقيقة و التي لايمكنني ان اخفيها اكتر من هدا .
إن حقوق الانسان وحقوق المرأة بالذات وحريتها ستدخل بلادنا شئنا ام أبينا. ولأن هذه الحقوق هي ليست بضاعة نستوردها وإنما هو فكر يترسخ في عقول الناس لذا فإن هذا الامر يستلزم وقتا ليس بالقصير قبل ان تظهر نتائجه بين ابناء المجتمع. لذا يجب على كل من يؤمن بأهمية ان يكون الانسان حرا ان يبدأ من الان في توعية من حوله من اجل ترسيخ هذه المفاهيم والأفكار في المجتمع. وستلعب المرأة الدور الاساسي في هذه المهمة من خلال دورها في تربية الاطفال على مبادئ سامية مثل المساواة بين الاطفال وعدم التمييز بحجة ان هذا ولد وهذه بنت. وستقع عليك يا ايتها المرأة مسؤولية اخرى وهي تربية حبيبك او زوجك ولا عيب او مشكلة في ذلك فأنت المربية الوحيدة في هذه الحياة ولجميع الاجيال. نعم فأنت من تستطيعين ان تغيري من سلوكياته وان تنفضي عنه الافكار الخاطئة. ومَن غيرك يملك النضج والكمال حتى يستطيع ان يقوم بهذا الدور فما عليك إلا ان تأخذيه من يده وتريه الطريق الصحيح وتعلميه الحب والحنان من اجل مجتمع أفضل ولك التوفيق سيدتي.


mercredi 19 septembre 2012

مسكن اخر



قضية الزاكي و المنتخب الوطني خطة جديدة لالهاء الشعب المغربي عن النقاش الاساسي الدائر حول وضعية المغرب الاقتصادية و السياسية و الحقوقية و مسكن اخر ينضاف الى باقة المسكنات التي تعطى للشعب من اجل تخضيره و اسكاته و لو لفترة وجيزة .. دهب غيريتس و جاء الزاكي وفلان و علان لن نغير من الوضع الراهن شيئا لان الفساد الكروي معشعش في العقلية الهاوية للتسيير الدي يعرفه قطاع الرياضة بالمغرب المسكنات لن تجدي نفعا على الاقل على المستوى البعيد.

dimanche 16 septembre 2012

La Rage Du Peuple
  • التحرش اصبح ضاهرة تهدد الشارع و المجتمع المغربي
  • انا شخصيا اعاني منه
     ماهي نظرتكي للتحرش بصفة عامة؟
    • بالنسبة لي التحرش وليد عدة اسباب منها الجهل و التربية
    • و التخلي عن قيمنا التي تحث عن احترام الاخر
       شخصيا اصبحت اخاف ان امشي وحيدة في الشارع تفاديا لسماع كلمات التغزل او حتى النظرات المزعجة
      • هده الافة اصبحت تتفاقم و تهدد الحرية الفردية و حرية التنقل
         Jamila Ziani

         التحرش ظاهرة مغربية بامتياز بسبب العقلية الذكورية التي لا تزال تسيطر في كل شارع ومؤسسة عمومية ووسائل نقل .........والمتحرش لا يميز بين امراة متبرجة واخرى متحجبة واخرى منقبة كل مايهمه ان يجد ضحيته في موقف ضعيف او تحتاج خدمة كيفما كان نوعها عنئذ تتحرك غريزته مبرزا لها ليونة الحديث وعذوبة الكلام في انتظار اللحظة المناسبة التي تمكنه من اشباع غريزته على حساب جسدها فالمراة عندنا ببلادنا ماتزال ينظر اليها كجهاز انثوي ولا يهم عقلها او كفائتها او مكانتها الاجتماعية وقد يكون المتحرش هو البقال او الميكانيكي الذي تصلحين فيه سيارتك او مديرك في المدرسة يستغل ان المشرع اعطاه حق الاتصال بالاساتذة ويطلب منك القدوم الى المدرسة في اي وقت يرغب به بحجة معلومات تربوية وقد يكون شرطيا او اي من اعوان الطريق الذين يحاولون توقيفك في الطريق لوحدك بحجة المراقبة الطرقية وكل ذلك بسبب الفراغ القانوني لردع مثل هذه التصرفات اللاخلاقية اما اذا حدث واعلنت الامر او اشتكيت فدائما اللوم عليك انت قد تكون ملابسك السبب وقد تكون كلامك الرقيق واحيانا يقولون لماذا تواجدت وحدك في هذا المكان
         Fobio Sori
         التحرش اصبح ظاهرة يومية اعتيادية

        • لا أحد يحتج ضده
        • او يحرك ساكنا ولو أن المواثيق القانونية صارمة بهذا الخصوص

          • سلوك غير محمود
          • علينا ان نحاربه
          • فهو أصبح يستفحل يوما بعد يوما
          • وطرقه تتطور كذلك
             Abdél Wahab

            • انا كان نشوف الاسباب هي هادي
            • الدولة تتحمل جزء من المسؤولية بعدم تيسير امور الزواج
            • وغلاء المعيشة .....
              واقعة تحرش حصلت لي ساحكيها لك كنت في القطار في المقصورة وكنت نائمة لعدم وجوج مسافرين بقربي ومرة دخل علي المراقب وجلس ثم عدت الى النوم وفجاة احسست به بقربي يضمني ويحاول ان يقبلني

              ظاهرة معاشة و حقيقية للتحرش
              ذهبت الى الميكانيكي لاصلح الزجاجة الامامية لسيارتي واخبرني ان نذهب معا الى مدينة اخرى لنشتريها وقام هو بقيادة السيارة وانا جلست بجانبه وطوال الطريبق وهو يحاول وضع يده على فخذي هكذا قام بهذا الفعل بدون مقدمات كلام هذا ما فاجاني للاسف اعترف اننا نساء جبانات ببلادنا لا نجرؤ على البوح وفي غالبية الاحيان يؤثر على نفسياتنا

اليوم دكرى اعدام الشيخ المجاهد "عمر بن المختار"




 

حدث في مثل هذا اليوم 16 شتنبر 1931 حدث اهتزت له مشاعر كل تواق للحرية والانعتاق من ثوب الاستعمار رمز الدل والمهانة والاحتقار، في مثل هذا اليوم قامت القوات الإيطالية بإعدام المناضل التاريخي لليبيا والعالم عمر المختار بعد أن رفض الخنوع والاستسلام ورفض أن يساوم على بلاده أمام القوات الإيطالية.،"نحن لا نستسلم... ننتصر أو نموت.... وهذه ليست النهاية... بل سيكون عليك

م أن تحاربوا الجيل القادم والاجيال التي تليه... اما أنا... فإن عمري سيكون أطول من عمر شانقي."
شخصية لم تتكرر مثيلاتها لأن الرجال العظماء قلائل في هذا العالم. فلو أراد عمر المختار المال والمنصب والأبهة والبذخ ورضى الإيطاليين لكان له ذلك، لكن منطق المبدئية والثباث في المواقف والعفاف جعلا منه بطلا تاريخيا للإنسانية. تكفي شهادة قائد إيطالي قال فيها بأن عمر المختار "واجهناه في 263 معركة وفي ظرف 20 سنة"، شهادة تبرز بالملموس ضراوة وشراسة النضال الذي تشبث به، رغم الإمكانيات البسيطة.
فثبا لهذا للزمن المعاصر الذي لم يلد لنا إلا الديكتاتوريين والسلطويين الذين فضلوا الخنوع والتبعية،..
التاريخ لا يرحم، فهو يدون إما بمداد الفخر والإعتزاز،إما بمداد الخنوع والمهانة. فسجل يا تاريخ...

المشاركات الشائعة